مدونة فكرة
· 3 د

تلاتين ساعة في ثيم المدونة، والانجاز صفر في الكتاب

مطوّر بنى سلسلة أدوات معقدة علشان يكتب كتاب، وكتب عنها بصراحة نادرة. التركيز على بناء الأدوات البتساعدنا في الغالب مماطلة، وأحياناً بيرجّع قيمتو (احنا هنا عملنا منصه نكتب فيها Bi-lingual عشان نقدر نكتب باستايلنا ولغتنا، واخدت مننا شهور).

بن بالتر كتب عن الـ pipeline البناهو عشان ينتج بيهو كتاب، واتكلم عن الأتمتة، والصيغ المدعومه، والفحوصات الاليه البتحصل علي المحتوى، والمنظومة كاملة. المقال بيسخر من نفسو بلطف وبسال اذا كان ما ضروري يعمل الحاجات ده كلها، والخفة ديه هي البتخليهو يستاهل القراءة وكمان عشان الحاجه ده بتحصل لينا كلنا.

قريتو في التلفون، وقفت، وحسيت انو موجه لي شخصياً.

أنا عملت كده مرات ومرات. مرة قضيت معظم أسبوع أبني نظام ملاحظات عشان أفكر بوضوح أكتر في مشكلة، وبحلول الجمعة كان عندي نظام جميل، وما فكرت في المشكلة ولا مرة واحدة. احنا قضينا زمن كتير جدا نبني نظام للمدونة عندنا عشان يكون بالطريقه الاحنا محتاجينها.

ليه الأداة دايماً بتكسب

بناء الأدوات الانت بتحتاجها من الصفر هو انجاز ملموس ومقروء.

لمن تكتب كود جديد، بتشوف الـ diff. بتشوف التست والاختبارات بتنجح ولا بتفشل. الشغل ليهو حدود، وفي نهايه اليوم خلاص وانت بتقفل حاجاتك وطالع، لو قدرت تشوف حاجه ما كانت موجوده الصباح، والان بي شغلك بقت قدامك وملموسه. بتحس بالتعب الحلو داك. البسموهو ايفوريا euphoria ولا دوبامين ولا غيرو.

لكن لو بتكتب كتاب، العمليه ده طويله وبتاخد زمن عشان تاخد نتايج ملموسه. كتابة الفصل نفسو ماف ليها حدود واضحه. والجودة احيانا كتيره بتجي مع المراجعه و هي حاجه متنازع عليها انو ياتو نوع من المراجعه هي اللي بتطلع بالفايده، منك إنت ككاتب، غالباً واحيانا من البراجع معاك، الساعة ١١ بالليل. وبعد أربع ساعات ممكن تطلع ليك مسودة أسوأ من البدأت بيها، ترميها وتبدا من جديد، العمليه ما فيها اتجاهات ولا regressions بتوريك انت ماش صح ولا كيف، وده حاجة تقريباً ما بتحصل أبداً في build script.

لو خيّرت زول بين مهمة غامضة ومهمة واضحة قاعدة جنبها، معظم الناس بياخدو الواضحة، وبعدين بيوصفوها انها "تحضير ضروري".

والوصف ده صاح في أغلبو، وعشان كده بيعيش طويل. الأداة مفيدة. وحتساعد. وجزء منها بيرجّع قيمتو. وفي اللحظة ديها ما بتقدر تحدد الجزء الاستثمار وين والجزء البهو طريقة متطورة جداً عشان ما تبدأ.

أربع مهام جانبية، بحساب أمين
أرقام تقريبية من الذاكرة، وديه هي المشكلة أصلاً. ما في زول بيسجل الساعات البيقضيها هارب من الشغل.

الـ deploy script أخد ست ساعات ووفّر أربعين. ديك كانت صاح، وممكن أعملها تاني بكرة. وثيم المدونة أخد تلاتين ساعة، وما قادر أشاور على حاجة واحدة جابتها لي غير الإحساس اللذيذ انك نزّلت حاجة في يوم الشغل الحقيقي كان ماشي فيهو عكس.

الاتنين إحساسهم واحد في اللحظة ونتيجتهم معاكسة، والإحساس ده هو الإشارة الوحيدة البتوصلك وإنت جوة.

ونفس الحاجة بتحصل للفرق

لو كبّرت الحكاية ديه، حتلقاها الوضع الافتراضي للمؤسسات.

مؤسسة بتقرر انها محتاجة تبني قدرات، وده صعب وبلا حدود وبطيء. وبعد ستة شهور بتلقى عندها منصة، وتصنيف محتوى، ونموذج حوكمة، وتلاتة dashboards، ولجنة توجيهية.

وكل واحدة من ديل ممكن تدافع عنها لوحدها. لكن مع بعض هي طريقة غالية جداً عشان تتهرب من السؤال: ناسنا بقو يقدرو يعملو الحاجة الما كانو قادرين عليها قبل كده ولا لسه؟

اسأل السؤال ده بصوت عالي في مراجعة برنامج مرة. وشوف بسرعة كيف النقاش بيتحول لعدد الناس الكملت الوحدات.

وما في زول في القاعة ديك بيكضب. الإكمالات حقيقية وسهلة تتعد. والقدرة حقيقية وصعبة تتشاف، فالقاعة بتتجمع حول الرقم القادرة تدافع عنو، زي ما أنا اتجمعت حول ثيم المدونة.

بعمل شنو في الموضوع ده دحين

ما اتعالجت. النسخة المرتبة من المقال ده كانت حتنتهي بـ framework، وأنا ما عندي واحد.

الحاجة العندي سؤال واحد، وبسألو قبل ما أفتح المحرر: شنو الحاجة اللازم أوريها في آخر اليوم عشان أحسبو يوم كتابة؟

لو الإجابة الأمينة "script شغال"، تمام. ده يوم أدوات، وأيام الأدوات مسموحة. الضرر بيجي لمن تعملها وتسجلها في خانة الكتابة.

مقال بن هنا.

0
المشاهدات: 152
crafttoolingcapability-programmes
MA
Mosab Alrasheed
استلم المقال التالي في بريدك

رسالة واحدة مع كل مقال جديد، فيها أبحاث وقرارات منتج وما تبلغنا به الفرق.