مدونة فكرة
· 3 د

عنق الزجاجة هو خبرتك

شون قوديكي بيقول انو الـLLMs بتكافئ الخبرة الموجودة عندك، وبيستخدم نص لتيرينس تاو يوريك. ولو هو صح، فمعظم تدريب الشركات على الذكاء الاصطناعي موجّه للحاجة الغلط.

شون قوديكي كتب بوست في أغسطس والادعاء في العنوان: الـLLMs بتكافئ الخبرة. عمل ١٤١٦ نقطة، والحجة تستاهل انتباه أكتر من الدرجة.

الادعاء بيمشي عكس القصة السائدة، البتقول انو الأدوات ديه بتديمقرط، يعني الجونيور بقى يقدر يعمل الحاجة البيعملها السينيور والفجوة بتضيق. وقوديكي بيقول انو الأدوات بتضاعف الحاجة الموجودة عندك أصلاً، ومضاعفة رقم صغير بتديك رقم صغير.

الدليل البيستخدمو

معروضو الأساسي نص لتيرينس تاو (من أقوى الرياضيين الأحياء) وهو شغال مع موديل على مثال مضاد لحدسية جاكوبي.

شوف تاو بيشتغل كيف. رسائلو قصيرة وحادة. وبيعترض على الاقتراحات. وبيتجاهل نصيحة الموديل عن يمشي وين بعدين، بيعمل قفزاتو هو وبيستخدم الموديل في الأجزاء البيختارها.

ونقطة قوديكي انو مفتاح الطريقة انك فاهم الرياضيات، عشان تقدر تسحب الفكرة المهمة من رد من عدة فقرات.

وورشة الـ prompting ما بتقدر تدرّس المهارة ديه، لأنو الحاجة البتتمرن هي معرفة أي فقرة مهمة، والمعرفة ديك جزء من الموضوع نفسو.

ليه ده بيقلب معظم تدريب الذكاء الاصطناعي

بص على الحاجة الشركات بتشتريها دحين.

الحاجة المشتراةالحاجة الأدلة بتقول انها محتاجة
ورش هندسة promptsمعرفة أعمق بالمجال
وصول للأدوات للكلالحكم على تقييم الإجابة
تعميمات استخدام وحصصالثقة انك تقول "لأ، أبسط من كده"
مقاسة بالتبنيمقاسة بهل المخرج نجا من المراجعة

لو قوديكي صح، فالعمود الشمال خطأ في التصنيف. إنت بتدرّب الناس على تشغيل المضخّم بينما الحاجة المتضخّمة قاعدة في مكانها.

النتيجة غير المريحة

وللكلام ده قراءة نخبوية.

لو الأدوات بتكافئ الخبرة الموجودة، فهي بتوسّع الفجوات. المهندس السينيور العندو نظرية كويسة عن الكود بيبقى أسرع. والجونيور الما عندو بياخد مخرجات ما قادر يقيّمها، وده شكلو إنتاجية وبيتراكم كدين، لأنو في زول في النهاية لازم يشيل نموذج الكود ده في راسو وما حيكون هو.

والجونيورز لازم يستخدموا الأدوات. بس سنين التعلم لسه لازم تتعاش، والتعامل مع الأدوات كاختصار ليها بينتج مهندسين بينزّلو بثقة وما بيقدرو يعملو debug.

الحاجة البغيرها بكرة

لو بتدير التعلم في شركة لسه شارية للكل تراخيص، أعلى حاجة قيمة تقدر تعملها غير براقة. واصل تدريس الأساسيات، وغيّر الحاجة البتقيّمها.

قيّم الزول بيدافع عن المنتَج كيف، لأنو المنتَج نفسو بقى مجاني. حط الزول في غرفة، اسألو ليه الطريقة ديه مش البديل الواضح، واسألو شنو بينكسر لو المدخل اتضاعف. وفي أربعة دقايق من الأسئلة ديه بتعرف هل عندو نموذج للكود في راسو.

وبعدين واصل الحاجة الممله: القراءة، والتمرين، وانك تغلط قدام زول يقدر يصححك.

البوست هنا. اقرا نص تاو المربوط، وشوف كم مرة الإنسان بيقول لأ.

0
المشاهدات: 18
ailearningexpertise
MA
Mosab Alrasheed
استلم المقال التالي في بريدك

رسالة واحدة مع كل مقال جديد، فيها أبحاث وقرارات منتج وما تبلغنا به الفرق.