جاء هذا الإصدار من تدقيق لإتاحة الوصول، ومعظمه يخدم من يستخدم قارئ الشاشة.
عنوان رئيسي واحد لكل صفحة، واسم لكل عنصر تحكّم
قارئ الشاشة يتحرك في الصفحة بعناوينها ويُعلن عناصر التحكّم بأسمائها. وكان الأمران ناقصين جزئيًا. فبعض الصفحات حملت عنوانين رئيسيين وبعضها لم يحمل أيًّا، وكانت مفاتيح ومرشّحات جداول وقوائم حجم صفحة بلا اسم متاح. الآن لكل صفحة متعلّم عنوان رئيسي واحد بالضبط، وتُسمّى مقاطع مسار التنقّل من المسار نفسه، ويُعلن كل عنصر تحكّم اسمه.
المشغّل يعرض التقدّم بدقة
كان في مشغّل الدروس زرّ إغلاق لا يُغلق، وعدّ مراحل لا يطابق الدرس، وأكثر من عنوان رئيسي واحد للدرس. أُصلحت الثلاثة.

مشغّل الدروس كما يبدو الآن.
مسارات العرض التوضيحي خلف رايات
كانت تسعة وثلاثون مسارًا قائمة على بيانات وهمية، وهذا نافع للعرض التوضيحي ومضلّل إن وصلتها بكتابة عنوان. صارت الآن خلف رايات تنقّل خاصة، وحُذفت الوحدات اليتيمة الثلاث عشرة التي كانت وراءها.
وأيضًا في هذا الإصدار
أُصلح
- لكل صفحة متعلّم الآن عنوان رئيسي واحد بالضبط، وتُسمّى مقاطع مسار التنقّل من المسار نفسه.
- المفاتيح ومرشّحات الجداول وعناصر حجم الصفحة تُعلن أسماءها، ومناطق الضغط في مسار التنقّل صارت كافية للنقر.
- عنوان التهيئة الفرعي وتلميح صفحة «غير موجود» تجاوزا حد التباين المطلوب.
- لمشغّل الدرس عنوان رئيسي واحد لكل درس، وزرّ إغلاق يُغلق، وعدّ مراحل يطابق الدرس.
- خزانة الجوائز تعدّ الجوائز المقفلة التي كانت الواجهة تعرضها أصلًا، وصار التمييز بين المتشابهة في الاسم ممكنًا.
- يُبقي «استكشف» وسوم الصعوبة خارج ترتيب المهارات، وصار يولّد صور البطاقات بالطريقة نفسها في اللغتين.
- المقطع الطويل في مسار التنقّل صار يتّسع داخل ترويسة الهاتف، وسهم بطاقة الدرس المصغّر ينعكس في العربية.

تغيّر
- دمجنا لوحة /app/learner المكررة في /app/overview، فصارت لوحة واحدة بعنوان واحد.
- صار بناء الواجهة محكومًا في كل طلب دمج، وتُشغَّل الاختبارات قبل النشر، ويُبلّغ التدقيق دون أن يحجب.
- صارت مسارات العرض التوضيحي التسعة والثلاثون خلف رايات تنقّل خاصة.
أُزيل
- ثلاث عشرة وحدة متعلّم يتيمة قائمة على بيانات وهمية، وراية مساعد ذكاء اصطناعي متقاعدة، وأحد عشر مفتاح رسالة لم يعد مستخدمًا.
- ملفات تحقّق كانت مُودعة في الجذر، ومنها كوكي جلسة حيّة.
رسالة واحدة مع كل مقال جديد، فيها أبحاث وقرارات منتج وما تبلغنا به الفرق.







