مدونة فكرة
· 2 د

لو عاوز انتباهي، ورّيني اجتهادك

سطر واحد من بوست في يونيو فضل معاي. انك تطلب انتباه إنسان ده طلب، والطلبات ليها سعر.

كان في بوست قصير في يونيو وعنوانو بيعمل الشغل كلو: لو بتطلب انتباه إنسان، ورّي جهد إنسان. عمل ١٧٥٣ نقطة، وأنا بفكر فيهو معظم الأسابيع من ساعتها.

الحجة صغيرة وصعب تهرب منها. لما ترسل لزول حاجة يقراها، إنت بتطلب شريحة من عمر محدود. والدليل الوحيد عندك انك ما ضيعتو هو الجهد الواضح انك حطيتو قبل ما تطلب.

وده كان تلقائي. ما في زول كتب تلاتة صفحات بالغلط. الطول نفسو كان الإيصال.

ودحين الطول مجاني، فالإيصال ما بيسوى حاجة. رسالة من أربعة فقرات ما بتقول حاجة عن كم تفكير دخل فيها. يعني كلنا بنعيد المعايرة، بسرعة وبدون وعي غالباً، على شنو البيعتبر دليل جهد، ولسه ما عارفين.

ولاحظت في نفسي إني بقيت أثق في الرسالة الفيها رقم محدد، والبتشير لحاجة الزول ده بس يعرفها، والأقصر من ما كانت محتاجة تكون. وبقيت أمر مرور سريع على المصقولة. وده جديد، وفيهو حزن شوية، لأنو المصقولة كانت زمان هي الكويسة.

وفي نسخة من ده بتتحول لبارانويا، وعاوز أتجنبها. في ناس كتيرة بتكتب كويس من غير موديل، ومعاملة الطلاقة كعلامة حمراء بتعاقب بالظبط الناس الغلط، وفيهم كل زول لغتو التانية اشتغل كتير عشان يطلق.

فالقاعدة الاستقريت عليها عن الحاجة البرسلها أنا. قبل ما أطلب من أي زول انتباهو دحين، بتأكد انو في حاجة في الرسالة ما كانت تجي إلا من إني فكرت فيها. ممكن تكون رقم دوّرت عليهو، أو اختلاف محدد، أو الجزء البقول فيهو إني مش متأكد.

ولو ما في حاجة زي ديه جوة، ما برسلها.

البوست قراية خمس دقايق.

0
المشاهدات: 13
writingcommunity
MA
Mosab Alrasheed
استلم المقال التالي في بريدك

رسالة واحدة مع كل مقال جديد، فيها أبحاث وقرارات منتج وما تبلغنا به الفرق.