أمينة مكتبة كتبت دليل لتعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي المتطفّلة. الدليل تصدّر الصفحة الأولى هذا الأسبوع، وهو أنفع ملاحظات منتج قريتها من مدة، وغالباً لأنو ما كان موجّه لفرق المنتجات أصلاً.
الدليل بيشرح، بصبر وبالترتيب، كيف تخلي البرمجيات تبطّل تقاطعك.
والشكوى هنا من التطفّل، وديه أقسى بكتير من رفض الذكاء الاصطناعي كلو.
مساعِد، ولا متطفّل
الناس بترسم الخط بين أداة بتستنى تتسأل، وأداة بتقحم نفسها.
نفس ميزة التلخيص بتكون مرحّب بيها خلف زر، ومكروهة لما تعيد كتابة أعلى صفحة كنت قاعد تقراها. والنموذج هو نفسو في الحالتين. الفرق في مين البدأ.
والتمييز ده ما بيبان في وثيقة مواصفات، وبيبان فوراً لأي زول بيستخدم الحاجة.
وعندو كلفة محددة في عالمنا نحن. لو التلميح وصل قبل ما المتعلّم يشرع في محاولتو، بيحل محل الاسترجاع الي التمرين اتعمل عشانو. بيقرا إجابة صحيحة، وبحس بطقطقة التعرّف اللطيفة، وما بيفتكر حاجة، لأن التعرّف مهارة غير الاسترجاع.
وقدّم نفس التلميح بعد تلاتين ثانية، عند الطلب، بعد محاولة حقيقية، بيهبط على ذهن التزم بموقف. والتصحيح بيثبت. الجملة نفسها والنموذج نفسو، والنتيجة معاكسة. التوقيت هو البيحدد التلميح بيعلّم ولا لأ.
الرقم الي بيجاملك
والجزء ده ما مريح لي صاحب الـ roadmap، لأنو هو البيقيس التبنّي.
سهل جداً تبلّغ عن تبنّي عالي لحاجة مفعّلة افتراضياً وصعب توقفها. الرقم ده بيقيس إعداداتك الافتراضية.
والرقم الي كان حيقول ليك حاجة هو عدد الناس الكانو حيفعّلوها بنفسهم. وما في زول تقريباً بيقيسو، لأن الإجابة عادةً أسوأ، وما في زول بطلب مقياس بيخليه شكلو وحش.
ولو جزء معتبر من مستخدمينك بيدوّروا على تعليمات لتعطيل ميزة، ديه كمان إشارة استخدام، والنوع ده بيفضل برّا العرض التقديمي.
يعني أطلق القدرة، وخلي الزول يطلبها. خلي الاستدعاء الأول رخيص وواضح، والتاني تلقائي لو هو عاوز، والتالت ما يكون إلزامي أبداً. وبعدين قِس الحاجة الي بتدّعيها، وهي إنو زول اختار الميزة ورجع ليها.
الدليل هنا. وقبل ما تقراه، اسأل نفسك أي ميزة حتكون في الأول لو زول كتب واحد زي ده عن منتجك انت.
رسالة واحدة مع كل مقال جديد، فيها أبحاث وقرارات منتج وما تبلغنا به الفرق.







